
يضيء الأمن العام اللبناني هذا العام شمعته الواحدة بعد الثمانين في ظل سجل حافل من الإنجازات الوطنية على أكثر من صعيد، بدءا من مهام الأمن وتحديات مكافحة الإرهاب الى ملاحقة الشبكات التي تتربص بلبنان شراً، وصولا الى حفظ أمن الوطن والمواطنين وتسهيل أمورهم الحياتية، حيث تسهر المديرية العامة للأمن العام على راحة المواطنين وتأمين احتياجاتهم على أكمل وجه، والكل يشهد على مسيرة الأمن العام اللبناني الحافلة بالانجازات والمهام الوطنية.
ومع تسلم اللواء حسن شقير قيادة المديرية العامة للأمن العام تستمر مسيرة التطور والإنماء والعمل الدؤوب من أجل تأدية المهمام بشكل مهني واحترافي، من خلال تطوير الوسائل العملية والاستفادة من التطور التكنولوجي والعلمي وتسخيره من أجل خدمة اللبنانيين والمقيمين في لبنان وخدمتهم على أفضل وجه، حيث يظهر ذلك بوضوح من خلال الدورات التدريبية التي تقوم بها المديرية العامة للأمن العام بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمة والمنظمات الدولية، والتي تساهم في تعزيز قدرات ضباط وعناصر الأمن العام على مختلف الأصعدة.
بالتوازي يبرز دور اللواء شقير على أكثر من صعيد حيث أن بصماته واضحة في إدارة الملفات على تنوعها والنجاح في الوصول الى الخواتيم المرجوة، ما يعكس قدرته على الحوار والتعامل مع مختلف القضايا بروح المسؤولية الوطنية الجامعة وبعيدا عن أي حسابات ضيقة والتي تنعكس بالفائدة على لبنان واللبنانيين.
ختاما ومع حلول عيد الأمن العام الواحد بعد الثمانين لا بد من تحية تقدير وإجلال الى مؤسسة الأمن العام اللبناني قيادة وضباطا وأفرادا على تفانيهم ودورهم الريادي في النهوض بمسيرة لبنان الوطن والرسالة، والتي يشكل الأمن العام أحد أهم المؤسسات التي تنطلق بلبنان الى عالم الريادة ومصاف الدولة المتطورة على مختلف المستويات، فكل عام والأمن العام اللبناني بكل خير كي يبقى لبنان بألف خير، ويبقى شعار تضحية وخدمة شعاراً للأمن العام ومنه الى كل لبنان.



